$$ابن فلسطين$$

نهتم بشؤون فلسطين


    وضــــاعت فلسطين

    شاطر

    خليلي
    المعلم الكبير
    المعلم الكبير

    عدد الرسائل : 348
    العمر : 22
    الموقع : http://ibnpalestine.ahlamontada.com
    التبادل الاعلاني :
    دعاء :
    تاريخ التسجيل : 27/08/2007

    كيفك وضــــاعت فلسطين

    مُساهمة من طرف خليلي في السبت سبتمبر 22, 2007 11:42 pm




    يوم أن تآمر العالم المتوحش مع الصهيونية لإغتصاب بلادنا فلسطين , هب شعبنا مقاوما , فجّر الثورات في العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي . ورفضوا كل مشاريع التقسيم والإستيلاء على أرض فلسطين ولم يقبلوا بوجود شراذم صهيونية مبعثرة هنا وهناك على أرضنا الغالية .

    حيكت المؤامرات ودرّبوا الصهاينة ومدوهم بالسلاح والعتاد فاستولوا على معظم فلسطين وطردوا منها شعبها الذي ولد فيها وتربى على ترابها .

    رغم ذلك كله لم يثني عزيمة الشعب الفلسطيني وطموحاته بالعودة لوطنه ودياره كل المحاولات . فبقي ثائراً وقضيته وآماله متقدة في وجدان كل فلسطيني , تسري في عروقه حب فلسطين والرجوع اليها . ففجروا ثورتهم ونضالهم لتحرير وطنهم واصطدموا بمن تآمر في الماضي وفي الحاضر عليهم من مستعربين واعوان الغرب . ولم يثني عزمهم كل تلك المحاولات . وبقيت روح النضال والمقاومة سمةٌ من سمات الشعب الفلسطيني . فحصل لهم في الأردن ولبنان والكويت ما حصل لهم .. من تهجير تلو تهجير .. ومن مؤامرة تلو مؤامرة .. فانتفضوا على العرب قبل الغرب , وصاروا مصدر إعجاب لكل ثوار وأحرار العالم . ولم تضيع فلسطين على الأقل في ذاكرتهم ووجدانهم . فكنا نفاخر الدنيا رغم السنين الطويلة التي عشناها مشردين ومهجرين بأننا لم نستسلم ولم تضيع قضيتنا ولن تضيع فلسطين .

    استرحنا قليلا ثم عدنا الى وطننا تحت وهم مغلّف بثوب الحرية والإستقلال , ولم يلبث أن تمزق ذلك الثوب مع هبة أول نسيمٍ خفيف . ولم يكن حاجة لهبوب إعصار لتمزيق ذلك الثوب الوهن , فانكشفت أوجه كانت تتلفع بقناعها فظهر زيفها , وبرزت انيابها , وكشرت عنها , فصرنا نعض بعضنا البعض , والغريب والعجيب أن أنيابنا كانت أنياب لبونه على أعدائنا ومغتصبي بلادنا , وأنياب ليث عندما نعض بعضنا . فندمي .. ونقطع ..ونكسر العظم .. !! فأيقنت عندما رأيت تلك الأنياب أن فلسطين قد ضاعت . لم تضيع بفعل أنياب الصهاينة والغرب المتوحش طيلة ستين عاماً , ولكنها ضاعت من أول عضة عضتها أنياب أبنائها . فهل من منقذ للقضية ولفلسطين بتكسير وخلع أنياب أبنائها التي تعض لحمها ؟ .


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 11:07 am