$$ابن فلسطين$$

نهتم بشؤون فلسطين


    اهات و جرائم من داخل سجون الامن الوقائي في الضفة ..

    شاطر

    زائر
    زائر

    كيفك اهات و جرائم من داخل سجون الامن الوقائي في الضفة ..

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين ديسمبر 10, 2007 10:23 pm

    منذ اللحظة الأولى لدخولي المقر تم اصطحابي بجو يوحي أنهم القوا القبض على شخص مهم علما أني احمل شهادة جامعية كبيرة و أعمل في وظيفة حكومية وكل ذلك لم يشفع لي بل كان سببا في زيادة التعذيب والاهانة.

    ودخلت مقر التحقيق حيث توجه لي احد الضباط والذي علمت فيها بعد أن اسمه أبو محمد، وبدون مقدمات قال لي أنت فلان قلت له نعم، فقال للجندي: خذ كل ما لديه وانزل علقوا من تحت وما أتخلي حد يحكي معه أي كلمة" وانا في طور العجب والدهشة، اقتادني الجندي بعنف وقام بأخذ كل ما لدي من أوراق بالاضافة إلى نسخة من القرآن الكريم والسبحة التي كانت معي وخيوط حذائي وتم اصطحابي إلى الطابق السفلي، وهناك من دون أن يتحدث معي بأي كلمة كنت خلال اقل من 15 دقيقة مربوط بكلبش حديد من النوع الصغير كنا نسميه في اعتقالات اليهود (كلبيش الشاباص) وذلك لوجود فقط 3 حلقات فقط فيه على عكس كلبش الجيش الذي كان اكبر ويوجد به 7 حلقات .



    تم ربطي وتقيدي من الخلف وتم وضع كيس عفن على راسي وطلب مني بعنف أن افتح قدماي وان ابتعد عن العمود الذي وضعت أمامه وان لا اجعل جسدي يقترب منه ،وأنهى حديثه بأنه لا يريد أن يسمع أي صوت .



    دارت بي الدنيا وعادت بي الأيام للخلف بسرعة كبيره وما أكثر الأفكار التي أصبحت صريعها، وكان أول ما جال بفكري ما حدث معي في اعتقال تم في أواخر التسعينات في مركز تحقيق الجلمة حيث الشبح المتواصل أيامها وأول ما تذكرت كلمات القائد المجاهد عبد الناصر عيسى لي أيام التحقيق هناك حيث تم إعادته للتحقيق مرة أخرى ولمدة زادت عن الأربعة شهور، قلت له من معك في الزنزانة يا أبو حذيفه فقال الله معي... يا الله كن معنا.


    عدت أتنهد وقلت الحمد لله على هذا الحال وكل حال هذا هو حال الدنيا الغرور وباذن الله لن يدوم الظلم.



    أفقت من حلمي على صراخ احد الاخوة المعتقلين الذي كان يتأوه من الألم ويقول " يا عالم أريد أن أنام إلي أسبوع ما نمت! الله اكبر يا عرب الله اكبر ... "، ضحكت وقلت أسلوب قديم مساكين الامن الوقائي يريدون ان يخوفوني!!! يبدو أنهم لايعلمون انه سبق وان اعتقلت خمس مرات وأمضيت في زنازين التحقيق ما مجموعه 180 من ضمنها مره تحقيق عسكري هذا أسلوب قديم وشغل عصافير، أعادني من خيالي هذا، صوت آخر يتألم من شدة الضرب كنت اشعر أن من يضرب لا يبعد عني سوى أمتار قليلة، وكنت لا زلت أقول كل هذا أفلام فقط من اجل أن يتم إخافتي، وبدأت أجهز نفسي لجولة تحقيق وبدأ كتفي يؤلمني وقد قررت فيما بيني وبين نفسي أن لا اطلب من احد شيء وان أتوكل على الله، لكن الوقت طال لي أكثر من 3 ساعات في الشبح ولم يسألني احد بأي سؤال، أذن العصر وحضر احدهم وقال لي أتريد أن تصلي قلت له نعم قال معك خمس دقائق تذهب للحمام وتصلي وتعود، حركت له رأسي بمعنى إني موافق، وبالفعل كانت فقط هي خمس دقائق وكنت مكاني في الشبح مره أخرى وهكذا حدث معي على صلاة المغرب والعشاء والذي تخلله تقديم وجبة طعام لم أذق منها لقمة واحدة لأعود إلى ذات العمود أشبح بجواره.




    أتى الليل وما أبشع ليل الوقائي وما أطول ساعاته وما اشد الم قيده، كان الصراخ يملأ جنبات المكان صراخ الجنود بعد أن ذهب الضباط إلى بيوتهم وبقينا مع العسكر، حضر إلي احدهم وقال لي هل أنت فلان؟ قلت له نعم.... قال لي منذ متى أنت هنا قلت له من بعد ظهر اليوم فضحك بسخرية لسه أنت مطول، فقلت له بعين الله، أعاد الكيس على رأسي وذهب، وما هي إلا خمسة دقائق حتى قام احدهم بفك الكلبشة فقلت يارب يبدو أن الأمور هانت وإذا به يقتادني إلى الطبيب هناك تم رفع الكيس العفن عن رأسي وإذا بمجموعة كبيرة موجودة عند الضابط منهم من اعرفه في الشكل ومنهم من يعرفني أيضا، قال لي الطبيب مما تشكو؟ فقلت له من ظلم ذوي القربى، فقال من دون فلسفة وكلام كثير شو بوجعك؟ فقلت له طواحيني"أضراسي" تؤلم ويدي وقدمي تؤلمني جدا، كشف علي بسرعة وقال لي لا يوجد أحد ظالم أكثر من حماس، أنت بعمرك الصغير لديك هذا المنصب الكبير وأنا عمر 63 عام وبعدي ما وصلت لما وصلت له، فأجبته هل تعلم ما احمل من شهادات أنا وكم سنة أمضيت في سجون الاحتلال؟ فقال لي لا أريد أن اعلم، فقط أريد أن أنصحك أن تنهي أمرك بسرعة لان قضيتك صعبه جدا، فقلت له شكرا على النصيحة، ولكن حضرتك شو ابتشتغل؟ فقال لي أنا طبيب الجهاز فقلت له طبيب وتعلم بان ملفي صعب واني خطير!! فرد احد الجالسين وقال لمن حوله: ألم اقل لكم انه ليس سهل ووقح" وإذا أنت رجل أتحمل وعاند الوقائي، تنهدت قائلا الله المستعان.

    اصطحبني الجندي بعد وضع الكيس برأسي إلى مكان الشبح وأعاد وضع الكلبشات في يدي ووقفت بجوار العامود من دون أن المسه.



    المكان الذي كنت موجود فيه هو عبارة عن أربعة طوابق ساحته فارغة وكنت في الطابق الأرضي وكان إذا تحدث احد من الطابق الرابع يسمع الصوت حيث أن المكان ضيق وهو مجهز تماما وفق نظام سجن هداريم الصهيوني المؤسس على نظام السجون الأمريكية.



    خلال الليل كان العسكر يحملون عبوات المياه ويبدءون بضربها من الطابق الرابع للأول وكانت تحدث صوت عالي جدا وكان هناك صراخ شديد مزعج جدا بالاضافة إلى الصراخ وصوت المسجل العالي الذي كان فقط يفتح على صوت الأغاني الهابطة ....أخذت نفساً عميقاً في ساعة هدوء وأخرجت لا حولا ولا قوة إلا بالله من صدري فإذا بصدى الصوت يملأ جنبات المكان ويعود لي بصوت آخر بقول حسبنا الله ونعم الوكيل ... كوت هذه الكلمات قلبي وألهبت مشاعري وأبكت عيوني، فتحركت ورفعت برأسي من خلال مجموعة حركات رفعت وحركت الغطاء الموجود على رأسي والتفت يميناً فإذا بشاب تم ربطه في باب حديدي ومعلق بطريقه لم أراها ولم اتوقع ان أراها طوال حياتي اطلعت على الجهة الأخرى بينما شخص آخر مشبوح بنفس طريقتي، تنحنحت له فرفع الكيس عن رأسه بعد أن وضع رأسه على الحائط الذي أمامه وبادرني الابتسامة بابتسامة لطيفة وقد شحب وجهه وهزل جسمه، ملابسه متسخة، طالت لحيته وغارت عيونه دققت النظر به من بعيد فإذا هو احد أصدقائي الذي اجتمعت به في احد السجون مرتين متتالين إحداهما في احد مراكز التحقيق، ضحكت له وحاولت أن أحرك يدي مرحبا به، ولكنه لم يعرفني في البداية، ونحن لا نستطيع الكلام اقترب قليلا ودقق النظر فإذا به يبتسم ابتسامة عريضة من خلالها عرفت انه عرفني، وبلغة الإشارة سألته كم يوم لك فأجابني بذات اللغة 42 صعقت من الجواب وتغير وجهي فبادر وقال لي بلغة الإشارة بعد ان قبض على يده شد حيلك وعاد وبذات اليد وأشار وقال لا تهتم أنت قوي.

    نعم إنها لغة الإشارة فنحن معشر الأسرى ومن عاش السجون وجابها بطولها وعرضها نفهم هذه اللغة جيدا، طأطأت له برأسي أن همتي عاليه حاول أن يسألني عن الوضع في الخارج؟ قلت له على ما هو عليه، وسألته بدوري متى تنامون هنا؟ فقال لي في الأسبوع مرة.... كل هذا الكلام لم يستغرق سوى دقائق قليلة وإذا بصراخ الأخ المعلق يملأ جنبات المكان آخ يا كتفي آخ يا أيدي التفت إليه بسرعة وقلت له اصبر وما صبرك إلا بالله، سمعها كل من كان مشبوحاً في تلك الليلة وكانوا تسعة معتقلين من ابناء حماس، كلهم ردوا على قولي بكلمة والنعم بالله.



    أعاد الرجل الصراخ وبدأ الكل يتملم بعد أن فقد الكل إدراكه بالوقت والساعة وبت أنا الأكثر حيرة بين كل الموجودين بسبب أني مشبوح منذ الصباح ولا اعلم أي شيء، قررت أن اكسر حيرتي بان أعيد الكيس العفن الى رأسي وان استغفر الله وأسبحه حتى صلاة الفجر وقبل أن أبدأ فإذا بالجنود الذين كانوا يراقبون حركتنا من فوق يحضرون بسرعة رهيبة ومعهم طاقم تحقيق ومعهم عصي وبدؤوا يضربون بالعصي على الحديد وأيضا المعتقلين ويقذفون الشتائم والسباب ويقولون: من سنسمعه يتحدث سيموت الليلة يا أولاد الزهار وصيام.



    استفزني القول جداً وقطع صوت الضجيج قول الأخ المعلق في الباب من كتفه دون أن تلمس الأرض قدماه صوت الآهات التي كانت تحرق قلبي: ألا تتقون الله؟ انتم مسلمين؟ فرد عليه احد العسكر هناك، لما أهل غزه يخافوا الله نحن راح أنخاف... وحدث سجال بينه وبينهم فهمت منه انه معتقل منذ شهر كامل وانه معلق بنفس هذه الطريقة منذ أسبوع، وكان ردهم عليه "سلم ما لديك وروح روح على بيتك".



    ازدادت حيرتي وازداد قلقي وبدأت اشعر بالتعب فأنا مقيد من الخلف من الساعة الواحدة وبدأت اشحذ همتي وارفع من معنوياتي واصبر نفسي وأقول ان الحكاية طويلة وبحاجة لمزيد من الصبر. مرت الليلة وانطلق نداء أذان الفجر الذي كنت اسمعه من احد المساجد القريبة ونادى المنادي "أن حي على الصلاة "، فتحرك قلبي لذكر الله ولصوت المؤذن الندي وتذكرت إخوانا لنا في السجون وفي اقبية التحقيق، وبدأت أدعو لهم.



    جاء اليوم الجديد ومع ساعات الصباح الأولى كان التعب قد اخذ نصيبه مني فقلت في نفسي: بعد الساعة التاسعة سأخوض جولة تحقيق وكنت انتظر هذه الجولة بفارغ الصبر وكنت اصبِّر نفسي وأقول" أن الضباط حينما يسمع منطقي في الكلام سيقتنع بكلامي ولن يطول اعتقالي، هذا ما كانت تحدثني نفسي به. فخاب ظني ومضى اليوم أيضا لدرجة أني لم استطع أن أقف من التعب، وبعد 36 ساعة من الوقوف جلست على الأرض وكان كتفي يريد أن يتمزق من شدة الألم. لا يستطيع احد أن يعرف مدى الألم الذي يصيب الكتف جراء الربط للخلف، وأريد فقط أن اطرح عليك أخي القاريء / أختي القارئة أمرا واحدا: تخيل انك جالس على كرسي مريح جدا من دون أي حركه لمدة ساعة واحسب كم تتحرك يمين ويسار أثناء جلوسك على كرسي مريح، فما بالك بمن ربطت يداه وغطيت عيناه، الأمر جدا صعب ومن ذاق عرف.

    بعد جلوسي على الأرض حضر احد المحققين وقال لي من قال لك أن تجلس؟ قلت له لا احد أنا تعبت من الوقفة. فقال لي باستهزاء: المجاهدون لا يتعبون فالطريق طويل ويجب أن تصبر، قاطعته وقلت له لماذا أنا هنا؟ فثارت ثائرته وجن جنونه من السؤال، وقال أنت تسال في؟ قلت له نعم، لماذا أنا هنا؟ فقال الآن سأقول لك فقام بسحبي من كتفي وربطني في الباب بحيث لا استطيع أن اجلس أبدا وقال الأسبوع القادم ستعلم.



    وكان كما قال أمضيت أسبوع كامل على هذه الوقفة! أنهكت قواي وضعف جسمي وكنت اشعر أن بيني وبين الجنون لحظة، لا استطيع الجلوس إلا وقت الصلاة أو الطعام ولمدة لا تتجاوز العشر دقائق فقط أريد أن أنام! لا أريد إلا أن أنام لدقائق ، كنت اسرق بعض الدقائق من الصلاة وكنت لا أتناول الطعام فقط أصلي وأنا جالس ومن ثم أقوم بوضع يدي أمامي واحتضن جسمي استلقي على ارض باردة لا فراش فيها ولا شيء سوى زجاجة ماء. كنت اسرق دقائق النوم هكذا وكانوا حينما يأتون لاقتيادي للشبح يجن جنونهم إذا علموا أني نمت، والله كانت دقائق قليلة ولكن كنت اشعر أنها وقت طويل بفضل الله أعود واشبح.

    وصبيحة يوم الأحد، وبعد ثمانية أيام من الشبح المتواصل بدأت اصرخ بكل قوة: اريد أي مسئوول وبدأت بالتكبير، هجم على الضباط كلهم وطلبوا مني السكوت فرفضت فنظر احدهم إلي وصدم من هيئة وجهي وعيناي، فقال احضروه للأعلى، شعرت بالفرج، أخذوني للطابق الثاني وطلبوا مني الجلوس وكانت الغرفة كلها دخان وصور لسميح المدهون، فقال لي أنت شو اسمك؟ فثارت حفيظتي وجن جنوني وقلت له بعد ثمانية أيام من الشبح وحرمان النوم لا تعرف اسمي! جن جنونه وبدأ يصرخ ويشتم ويقول لي هنا أنت فقط تجيب، أنت معتقل على قضية جنائية إياك أن تظن انك معتقل سياسي أنتم قتلة ولصوص فقط، كل حماس قتلة.... ولم يسمح لي بمجال للحديث وأنهى كلامه بقول واحد فقط: عندما يكون عندك نية أن تسلم ما لديك وتتحدث عن هيكلية حماس والتنفيذية بتنادي علي أنا اسمي أبو محمد، فوقفت وقلت له يا أبو محمد أنت تقول أني سجين مدني وجنائي واني معتقل على قضية قتل وسرقه وما علاقة حماس والتنفيذية في الأمر؟ عاد للصراخ وقال لي أنت من قتل سميح المدهون بغزة؟ ونادى على العسكري وقال له "علقه من رجليه ولا ترحموه! ممنوع أن ينام وقسما بالله خلال يومين فقط ستعترف وأمسكني من عنقي وحاول خنقي، فأجبته بعيوني سوف نرى.

















    المصدر:فلسطين مباشر

    زائر
    زائر

    كيفك رد: اهات و جرائم من داخل سجون الامن الوقائي في الضفة ..

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين ديسمبر 10, 2007 10:24 pm

    تم إخضاعي لجولة تحقيق مع طاقم جديد كان واضح انه يختلف عن الذي قبله أو أنهم قد يئسوا مني ويريدون أن يتعاملوا بطريقه أفضل بدا المحقق كلامه عن الوضع العام والصراع الدائر، وان هناك من يدفع الضريبة واني تعرضت لكل الاختبارات والتحقيقات وانه لا يوجد علي شيء وانه من الواجب علي أن أتفهم متطلبات المرحلة وكلام جميل، من هذا القبيل وانه سيساعدني للخروج لانه سمع عني كلام طيب.



    قاطعته بقولي أن الأمور لم تعد تفرق عندي كثيرا وصدقا لو أمضيت هنا عام كامل لا مشكلة لدي ولن تسمع مني سوى كلمة لا اعرف شيء، وقلت له: كيف كان المحققون يشتمون الذات الالهية وكيف كان العسكر يضرب الشباب وكان يبدي تألمه عندما يسمع. قال لي: وعد أن لا تشبح بعد هذا اليوم، واذهب إلى زنزانتك. ومكثت في الزنزانة من دون أن أي أسأل أي سؤال أسبوعين كاملين ليتم بعدها الإفراج عني بكفالة.



    خرجت من السجن وقد تراجع وزني أكثر من 17 كيلو ووجدت الأكاذيب سبقتني سربت من قبل جهاز الأمن الوقائي! فمنهم من اتصل على العائلة وقال لهم إن كنت تريدون رؤية ولدكم افتحوا تلفزيون فلسطين غدا الساعة الثانية وسترون اعترافات ولدكم العميل!! ولكم أن تتخيلوا نفسية الأهل الذين كانوا يصدمون كل يوم من كلام الوساطات التي كانت تعود لتقول لهم أن ابنكم تورط بقضايا كبيرة وان وضعه صعب جدا.



    وأخيرا لا املك سوى الثقة بالله انه لا بد سيأخذ بحقي وحقإخواني في الدنيا والآخرة ، وانه سيسجن كل من سجنني ظلما وعدوانا وبغيا في نار جهنم، وإلى أحبتي وأهليهم: إصبروا انما النصر صبر ساعة، وان الليل ساعات ويرحل وكما قال المرشد الاخواني محمد حامد أبو النصر رحمه الله لجمال عبد الناصر: " انها البيعة ولن انقضها ولو قطعت دونها الرقاب".

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 4:15 am