$$ابن فلسطين$$

نهتم بشؤون فلسطين


    أخلاقه صلى الله عليه وسلم

    شاطر

    زائر
    زائر

    كيفك أخلاقه صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف زائر في الخميس ديسمبر 06, 2007 10:07 pm

    يقول الله - سبحانه وتعالى - : سورة القلم الآية 4 وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
    يقول العز بن عبد السلام : ( واستعظام العظماء للشيء يدل على إيغاله في العظمة ، فما الظن باستعظام أعظم العظماء ؟ ! ) [ بداية السول ] ص ( 58 )
    وعن سعد بن هشام بن عامر قال : أتيت عائشة - رضي الله عنها - فقلت : يا أم المؤمنين ، أخبريني بخلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قالت : [ مسند الإمام أحمد ] للإمام أحمد بن حنبل الشيباني ، المطبعة الميمنية بمصر عام 1313 هـ ( 6 \ 91 ) كان خلقه القرآن ، أما تقرأ القرآن ، قول الله - عز وجل - : سورة القلم الآية 4 وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ، قلت : فإني أريد أن أتبتل ، قالت : لا تفعل ، أما تقرأ : سورة الأحزاب الآية 21 لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ


    فقد تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد ولد له
    وقد أكمل الله له خلقه منذ صغره وقبل البعثة ، فما عبد صنما ، ولا شرب خمرا ، ولا مضى في أمر سوء ، وكان يعرف عند قومه بالصادق الأمين .
    وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : [ صحيح البخاري ] ( 4 \ 233 ، 234 ) ، و [ صحيح مسلم ] ( 1 \ 267 ، 268 ) رقم الحديث ( 340 ) ( 76 ) ، واللفظ له لما بنيت الكعبة ، ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - والعباس ينقلان الحجارة ، فقال العباس للنبي - صلى الله عليه وسلم - : اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة ، ففعل ، فخر إلى الأرض ، وطمحت عيناه إلى السماء ، ثم قام فقال : " إزاري ، إزاري " فشده عليه إزاره . متفق عليه


    وقد نوه الله بأنواع من كريم أخلاقه وسجاياه - صلى الله عليه وسلم - ، فقال - سبحانه - : سورة آل عمران الآية 159 فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وقال - عز وجل - : سورة الفتح الآية 29 مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ، وقال - سبحانه - : سورة التوبة الآية 128 لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ وقال - عز وجل - : سورة الأنبياء الآية 107 وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
    وفي [ صحيح البخاري ] من حديث عطاء بن يسار قال : [ صحيح البخاري ] ( 3 \ 21 ) لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - ، قلت : أخبرني عن صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التوراة ، قال : أجل ، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في

    القرآن : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ، وحرزا للأميين ، أنت عبدي ورسولي ، سميتك المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ، ولا سخاب في الأسواق ، ولا يدفع بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا : لا إله إلا الله . ويفتح بها أعينا عميا ، وآذانا صما ، وقلوبا غلفا
    ومن أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - : ما جاء في حديث عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : [ صحيح البخاري ] ( 4 \ 166 ، 167 ) ، و [ صحيح مسلم ] ( 4 \ 1813 ) رقم الحديث ( 2327 ) ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ، ما لم يكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه ، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها
    وفي [ الصحيحين ] [ صحيح البخاري ] ( 3 \ 195 ) ، و [ صحيح مسلم ] ( 4 \ 1804 ) رقم الحديث ( 2309 ) ( 52 ) عن أنس - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :


    فخدمته - أي : النبي - صلى الله عليه وسلم - في السفر والحضر ، ما قال لي لشيء صنعته : لم صنعت هذا هكذا ، ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع هذا هكذا
    ومن أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - : تواضعه ، ومداعبته للصغار : فعن أنس - رضي الله عنه - قال : [ صحيح البخاري ] ( 7 \ 102 ، 119 ) ، و [ صحيح مسلم ] ( 3 \ 1692 ، 1693 ) رقم الحديث ( 2150 ) ، واللفظ له كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا ، وكان لي أخ يقال له : أبو عمير ، قال : أحسبه قال : كان فطيما ، قال : فكان إذا جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرآه قال : " أبا عمير ما فعل النغير ؟ " قال : فكان يلعب به . متفق عليه

    زائر
    زائر

    كيفك رد: أخلاقه صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين ديسمبر 31, 2007 12:44 pm

    سبحااان الله ونعم الاخلاق ....

    اتمنى ان يكوووووووووون الرسووووووول صلى الله عليه وسلم استاذنا الاول ,,,

    وقدوتناااا اللهم ثبتنااا .. علىطاعتك وعلى طاعة رسولنا الحبيب وعلى ديننا وعلى اخلاقنا واعمالنا وطاعاتنا..

    وتسلم اخوووووووووي ع الموضوووع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 22, 2018 12:59 pm